… اشتقت إليك

اشتقت إليك و لضحكتك لذلك الطفل بداخلك، لكلامك و سلامك لكل ما فيك…   مذ عرفتك غدوت أعدُّ الأيَّامَ لا يهمني من تكون لأنِّي بتُّ أعرفُكَ أحِنُّ إِليْكَ… لا أعرف ماذا فعلتَ بي… أفكِّرُ فيكَ صباحا مساءً وقبل الصَّباحِ وقبل المساَءِ ويزدادُ اشتِيَاقِي؛ ولكني أشكركَ… خوفي كبيرٌ حينَ تَغيبُ صِرتَ منِّي رغْمَ البُعْد منذُ أوَّلِ مرَّةٍكتَبْتَ فيها لي غمرني إحساسٌ بِأنِّي أعرفُك منذُ زمنٍ وأنَّكَ لم تفَارِقني يومًا… أنتَ تغيبُ و لكِنَّكَ لا تُفارِقُ مخيِّلتي و كَأني عدتُ مراهقةً
لوْ تعرِفُ ماذا يجري لقد جعلتني أتشبَّثُ بِكَ، برغْبَةٍ منِّي…. إنْ كنتُ أسْألُكَ من تَكون فهذا ليس فضولا لأعرِفَ شخصَكَ أو أنَّ اسمَكَ سيُغيِّرُ شيْئاً منْ شعورِي و إِنَّما لِخوفي منْ أنْ تَكونَ وهميًّا فأنا فعلا تعلَّقتُ بِك…  بالرَّغمِ من قِصَرِ المُدَّةِ… كم حلِمتُ برجُلٍ مثلِكَ أنت تقولُ في نفسِكَ “إنِّي انسانٌ بسيطٌ جدًّا ولا شيءَ يجعلني مُمَيَّزًا لهذهِ الدَّرَجةِ” يا سيِّدي، يا خليل روحي، أنتَ في البساطةِ مُميَّزٌ، كلُّ ما فيك يعجبني.. ماذا أقولُ أكثَر… صدري مليءٌ بكلِماتٍ لا تليقُ إلا بِكَ ولكنْ تعجز      الكلماتُ أحياناً عن الوصفِ، إنِّي أتوهَّج شوقاً لِلِقائِكَ وستَرى حينَها في عينيَّا ما عجز قلَمي عن كتابتِه.   إلى اللّقاء قريباً

Kallel Hédi _ Enti Walla Blech – الهادي القلال _ انت انت ولا بلاش

عبد الحليم اشتقت اليك فعلمني الا اشتاق

Leave a Reply